Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits ash-Shahihah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 7, halaman 622

  1. ٣٠٠١
  2. ٣٢٠٥

فلما كان شهر ربيع الأول؛ دخل عليها، فرأت ظلَّه، فقالت: إن هذا لظل رسول الله ﷺ، وما يدخل علي النبي ﷺ، فمن هذا؟! فدخل النبي ﷺ، فلما رأته قالت: يا رسول الله! ما أدري ما أصنع حين دخلت علي؟!

قالت: وكانت لها جارية، وكانت تخبِّئُها من النبي ﷺ، فقالت: فلانة لك، فمشى النبي ﷺ إلى سرير زينب، وكان قد رُفع، فوضعه بيده، ثم أصاب أهله، ورضي عنهم.

ثم قال أحمد عقب هذا الحديث- وفي "مسند عائشة (٦/١٣١- ١٣٢) -:

ثنا عفان: ثنا حماد- يعني: ابن سلمة- قال: ثنا ثابت عن شميسة عن عائشة: أن رسول الله ﷺ كان في سفر له، فاعتلَّ بعير لصفية، وفي إبل زينب فضل، فقال لها رسول الله ﷺ:

"إن بعيراً لصفية اعتل، فلو أعطيتِها بعيراً من إبلك ".

فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية؟!

قال: فتركها رسول الله ﷺ ذا الحجة والمحرم شهرين أو ثلاثة لا يأتيها، قالت: حتى يئستُ منه، وحَوُّلْتُ سريري.

قالت: فبينما أنا يوماً بنصف النهار؛ إذا أنا بظل رسول الله ﷺ مُقْبِل.

قال عفان: حدثنيه حماد عن شميسة عن النبي ﷺ، ثم سمعته بعد

يحدثه عن شميسة عن عائشة عن النبي ﷺ، وقال بعد: في حج أو عمرة، ولا أظنه إلا قال: في حجة الوداع.

وأخرجه الطبراني في" المعجم الأوسط " (١/١٤٥/٢/ ٢٧٧٠) - بتمامه نحوه-،

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، ج 7، ص 622 (SanadKitab #9442, hlm. urut 5431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.