Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits ash-Shahihah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 7, halaman 683

  1. ٣٠٠١
  2. ٣٢٢٥

الفروي الذي ضعفه ابن حبان يحتمل أن يكون عنده من أولئك الضعفاء الذين يقول فيهم:

"لا يحتج به إلا فيما وافق فيه الثقات ".

فإن إخراجه لحديثه هذا في "صحيحه " يشير إلى هذا، وإلا؛ كان متناقضاً، وهذا غير لازم ما أمكن التوجيه الحسن، كما هو معروف عند أهل العلم من باب: (التمس لأخيك عذراً) . والله أعلم.

ولا منافاة بين هذا الحديث وحديث ابن عمر:

"اللهم! أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك: أبي جهل بن هشام أو عمر بن الخطاب ".

رواه ابن حبان (٢١٧٩- موارد) ، وله شواهد، ذكرت بعضها في "تخريج المشكاة" (٦٠٣٦/ التحقيق الثا ني) ، وقواه الحافظ (٧/٤٨) بشوا هده.

أقول: لا منافاة؛ لاحتمال أن يكون هذا قاله ﷺ في أول الأمر، فلما رأى عناد أبي جهل وإصراره على معاداته ﷺ؛ دعا لعمر خاصة، واستجاب الله دعاءه، وأعز الله به دينه، كما هو معروف في سيرته- ﵁، وهو ما صرح به عبد الله بن مسعود- ﵁ بقوله:

"ما زلنا أعزَّة منذ أسلم عمر".

أخرجه البخاري (٣٦٨٤) ، وا بن حبان (٦٨٤١- الإحسان) ، وا بن أبي شيبة

في "المصنف " (١٢ /٢٢- ٢٣) ، وا بن سعد (٣/ ٢٧٠) ، وغيرهم.

واستدركه الحاكم (٣/٨٤) على الشيخين؛ فوهم على البخاري!

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، ج 7، ص 683 (SanadKitab #9442, hlm. urut 5492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.