"ترغيبه " (٣/٥٢) إلى تضعيفه مع حديث الترجمة! وشتان ما بينهما؛ فهذا موضوع؛ آفته حصين هذا؛ قال الدارقطني:
"يضع الحديث ".
وأبان: هو ابن أبي عياش، وهو متروك.
وأما الأول؛ فقد عرفت أنه حسن.
وأما السيوطي؛ فسكت عن الاثنين- كعادته- في "الدر المنثور" (١/٣٦٤) ، وكذلك سكت عن الأول في "الجامع الكبير". *
٣٣١٤- (وُزِنْتُ بألفٍ من أمَّتي فرجَحْتُهم، فجعلُوا يتناثرون عليَّ
من كِفَّةِ الميزان) .
أخرجه البزار في "مسنده " (٣/١١٦/٢٣٧٢- كشف الأستار) : حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري: ثنا النضر بن محمد الجرشي: ثنا عكرمة بن عمار عن أبي زُمْيَل عن مالك بن مَرْثَدِ عن أبيه عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ: ... فذ كره.
قال البزار: وبإسناده قال: قال رسول الله ﷺ:
"يا أبا ذر! رأيت كأني وُزِنْتُ بأربعين أنت فيهم؛ فوزنتهم ".
وقال البزار:
"وأحاديث النضر لا نعلم أحداً شاركه فيها"!
قلت: هذا غير معقول! أو لعل في العبارة شيئاً؛ فقد قال العجلي في "تاريخ الثقات" (٤٤٩/١٦٩٢) :