٣٣٢٥- (كنّا نصلِّي مع رسول الله ﷺ العِشاء، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، وإذا رفع رأسَه أخذهما [بيده من خلفه أخذاً رفيقاً] ، فوضعهما وضعاً رفيقاً، فإذا عاد، عادا، فلمّا صلَّى [وضعهما على فخذيه] واحداً ههنا، وواحداً ههنا، قال أبو هريرة ﵁:
فجئته، فقلت: يا رسول الله! ألا أذهب بهما إلى أمهما؟! قال:
لا، فبرقت برقة، فقال:
الحقا بأمكما.
فما زالا يمشيان في ضوئها، حتى دخلا [إلى أمهما] ) .
أخرجه الحاكم (٣/١٦٧) - والسياق له-، ومن طريقه البيهقي في "الدلائل " (٦/٧٦) ، وأحمد في "المسند" (٢/٥١٣) - والزيادة الأولى له-، وابنه عبد الله في زوائده على "فضائل الصحابة " لأبيه (٢/٧٨٥/١٤٠١) - والزيادة الأخيرة له-، والطبراني في "المعجم الكبير" (٣/٤٥/٢٦٥٩) - والزيادة الثانية له-، والعقيلي في "الضعفاء" (٤/٩) ، وابن عدي في "الكامل " (٦/٨١) ؛ كلهم من طريق كامل بن العلاء عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: ... فذكره. وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد". ووافقه الذهبي!
قلت: وإنما هو حسن فقط؛ للخلاف المعروف في كامل بن العلاء، ولذلك
قال فيه الحافظ:
"صدوق يخطئ ".