Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits ash-Shahihah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 7, halaman 995

  1. ٣٠٠١
  2. ٣٣٣١

كما قال الحافظ نفسه في "التقريب "، ولم يوثقه أحد، فكيف يحسن الحافظ إسناده؟! لا وجه لهذا إلا غلبة الطبيعة البشرية، أو أن يكون قد وقع في اسمه شيء من التحريف في طبعة "المعجم " " وهذا ما أستبعده. والله أعلم.

ثم وجدت ما استبعدته، فقد رأيت الحديث في "المعجم الأوسط " للطبراني من الوجه المذكور في "المعجم الكبير"، وفيه (٦/٩٦/٥٢٠١) التصريح في الإسناد بأنه (عبد الملك بن حسين أبو مالك النخعي) ، وقال الطبراني:

"لم يروه عن عبد الملك بن عمير إلا عبد الملك بن حسين ".

ثم قال الحافظ- وأجاد-:

"وعزاه القاضي حسين في "تعليقه " لرواية عائشة، ولم أره من حديثها. قلت: معناه عند مسلم من حديثها: كان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه، ولكن بين ذلك. وقد تقدم معنى هذا من حديث أبي حميد".

قلت ة يشير إلى حديث البخاري (رقم ٨٢٨) عنه: أنه كان جالساً مع نفر من أصحاب النبي ﷺ فقال أبو حميد:

أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله ﷺ رأيته" إذا.. ركع أمكن يديه من ركبتيه، ثم هَصَر ظهره " الحديث. وهو مخرج في "الإرواء" (٢/١٣ ـ١٤) و"صحيح أبي داود" (٧٢٢) .

وفسر الحافظ قوله: (هصر) فقال في "الفتح " (٢/٣٠٨) :

"أي: ثناه في استواء من غير تقويس؛ ذكره الخطابي ".

وهو في معنى حديث الترجمة لمن تأمله، وقد أشار إلى ذلك الحافظ آنفاً ,

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، ج 7، ص 995 (SanadKitab #9442, hlm. urut 5804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.