Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits ash-Shahihah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 7, halaman 1017

  1. ٣٠٠١
  2. ٣٣٣٩

الزهري قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أسماء بنت عُمَيْس قالت:

أوذ ما اشتكى رسول الله ﷺ في بيت ميمونة، فاشتد مرضه حتى أغمي عليه، فتشاور نساؤه في لدّه، فلدّوه، فلما أفاق قال:

"ماهذا؟! ".

فقلنا (١) : هذا فعل نساء جئن من ههنا، وأشار إلى أرض الحبشة، وكانت أسماء بنت عميس فيهن، قالوا: كنا نتهم فيك ذات الجنب يا رسول الله! قال:

"إن ذلك لداء ما كان الله ﷿ ليُقْرِفني به، لا يبقين في هذا البيت أحد إلا التدَّ " إلا عثم رسول الله ﷺ " يعني: العباس. قال:

فلقد التدّت ميمونة يومئذ؛ وإنها لصائمة؛ لعزمة رسول الله ﷺ.

وإسناده صحيح؛ كما قال الحافظ في "الفتح ". وقال الهيثمي (٩/٣٣) :

"ورجاله رجال الصحيح ".

وأقول هو على شرط الشيخين. ورواه الطحاوي أيضاً عن عبد الرزاق.

وقد أخرجه البخاري (٤٤٥٨) ، ومسلم (٧/٢٤) من طريق أخرى عن عائشة مختصراً بلفظ:

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، ج 7، ص 1017 (SanadKitab #9442, hlm. urut 5826)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.