"شققه خمراً بين الفواطم ".
أخرجه مسلم (٦/١٤٢) . *
٣٣٤٧ - (إنّما كانت تحملُه الملائكة معَهم. يعني: جنازة سعدِ بن معاذ ﵁ .
أخرجه ابن حبان في "صحيحه " (٩/٨٩/٦٩٩٣- الإحسان) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان: حدثنا محمد بن عبد الرحمن العلاف: حدثنا محمد بن سَوَاءِ: حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس:
أن النبي ﷺ قال- وجنازة سعد موضوعة-:
"اهتز لها عرش الرحمن ".
فطفق المنافقون في جنازته، وقالوا: ما أخفها! فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله كلهم ثقات مشهورون؛ غير محمد بن عبد الرحمن العلاف، ذكره ابن حبان في "الثقات " بروايته عن محمد بن سواء وأبي عاصم، وقال (٩/٨٩) :
"حدثنا عنه الحسن بن سفيان ".
قلت: وحدث عنه ابن أبي عاصم كما يأتي، وابن أبي داود أيضاً الحافظ ابن الحافظ، كما في "شرح معاني الآثار" (٢/٣٤٣) ، فمثلا صدوق يحسن حديثه؛ لا سيما في الشواهد، وقد أخرج له ابن حبان بهذا الإسناد عن أنس حديثاً آخر في: (مناديل سعد في الجنة) ، وتقدم تخريجه في الحديث الذي قبل هذا، لكن وقع فيه. (سعيد) مكان: (شعبة) ، وهو الصواب كما يأتي، وكذلك أخرج له (٥٧٢٠)