وقال المنذري (١/٢١١/١٣) - وتبعه الهيثمي (١٠/١٢٢) ، وقلدهما المقلدون الثلاثة (١/ ٤٧١) ، فقالوا -:
"رواه أحمد بإسناد حسن "!
قلت: ابن لهيعة سيىء الحفظ معروف بذلك، فهو حسن بالمتابع الذي قبله، وبما يأتي.
وقد توبع حيي بن عبد الله؛ فقال عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو، فذكره نحو حديث ابن لهيعة.
أخرجه عبد بن حميد في "المنتخب من المسند" (١/٣٠١/٣٣٨) ، والطبراني أيضاً (١٣/٢٦/٥٢) ، والبيهقي في " الدعوات الكبير" (٢/١١٢/٣٥٣) ؛ وعندهما جملة التعليم لأبي بكر.
واسناده ضعيف؛ ابن أنعم- وهو الإفريقي- ضعيف.
وله طريق أخرى: عن أبي راشد الحبراني قال:
أتيت عبد الله بن عمرو بن العاص، فقلت له: حدثنا ما سمعت من رسول الله ﷺ؟؛ فألقى بين يدي صحيفة، فقال: هذا ما كتب لي رسول الله ﷺ؛ فنظرت فيها؛ فإذا فيها:
أن أبا بكر الصديق قالت: يا رسول الله! علمني ما أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت؟ فقال رسول ﷺ:
"يا أبا بكر! قل ... " فذكر الدعاء إلى قوله: "وأن أقترف على نفسي سوءاً، أو أجرّّه إلى مسلم ".