٣٤٦٢ ـ (لعنَ اللهُ مَنْ ذبَحَ لغيرِ اللهِ، لعَنَ اللهُ مَن غيَّرَ تُخُومَ الأرْضِ، لعَنَ اللهُ من كَمَه الأَعْمى عن السّبيلِ، لعَنَ اللهُ من سبَّ (وفي رواية: عقَّ) والديهِ، لعَنَ اللهُ مَنْ تولَّى غيْرَ موالِيه، [لعَنَ اللهُ مَنْ وَقَعَ على بهيمةٍ] ، لَعَنَ اللهُ من عمِلَ عَمَلَ قومِ لُوطٍ، [لعَنَ اللهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قوْمِ لوطٍ، لعَنَ اللهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قومِ لوطٍ] ) .
أخرجه الحاكم (٤/٣٥٦) ـ والسياق له ـ، والبيهقي في «السنن» (٨/٢٣١) ،
و «الشعب» (٤/٢٥٤/٥٣٧٣) ، وأحمد (١/٢١٧ و ٣٠٩ و ٣١٧) ، ـ والرواية الأخرى له ـ، وعبد بن حميد (١/٥١٣/٥٨٧) ، وأبو يعلى (٤/٤١٤ ـ ٤١٥/٢٥٣٩) ، ومن طريقه ابن حبان (٤٣/٥٣) ، والطبراني في «المعجم الكبير» (١١/٢١٨/١٧٥٤٦) من طرق عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ قال: ... فذكره.
والزيادة الأولى للبيهقي وعبد بن حميد والطبراني ورواية لأحمد والحاكم، وقال الحاكم:
«صحيح الإسناد» ، ووافقه الذهبي.
والزيادة الأخرى لهم جميعاً ـ إلا الحاكم ـ، وهي والتي قبلها أخرجهما النسائي في «السنن الكبرى» (٤/٣٢٢/٧٣٣٧ و ٧٣٣٨) دون ما قبلهما، وكذا الخرائطي في «مساوئ الأخلاق» (٢٠٣/٤٤٣) .
قلت: والحديث أعله المعلق على «مسند عبد بن حميد» بـ (عمرو بن أبي عمرو) هذا فقال:
«وثقه قوم، وضعفه آخرون» !