«اقرأ» . فقال: وما أقرأ يا رسول الله؟! قال النبي ﷺ:
«اقرأ: "قل أعوذ برب الفلق"» ؛ فأعادها عليه حتى قرأها، فعرف أني لم
أفرح بها جدّاً! فقال:
«لعلك تهاونت بها! فما قمت تصلي بشيء مثلها» .
رواه أحمد (٤/ ١٤٩) . *
٣٥٠٠ - (إنّ آثارَكم تُكْتَبُ) .
أخرجه الترمذي (٣٢٢٦) ، والطبري في «التفسير» (١٠/١٠٠) ، وابن أبي حاتم
في «التفسير» (٠ ١/٣١٩٠) ، والحاكم (٢/٤٢٨) ، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣/٦٧/٢٨٩٠) كلهم من طريق أبي سفيان طَرِيف بن شهاب عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال:
كانت بنو سَلِمَة في ناحية المدينة، فأرادوا النُّقلة إلى قرب المسجد، فنزلت
هذه الآية: "إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم"، فقال رسول الله
ﷺ: ... فذ كره، قال:
فلم ينتقلوا.
وقال الحاكم:
«صحيح الإسناد» ! ووافقه الذهبي.
وأما الترمذي؛ فقال:
«حديث حسن غريب» .