٢- وأما حديث ابن عمر؛ فيرويه شَريك عن أبي عُلوان عبد الله بن عصمة عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله يقول: ... فذكر الحديث.
أخرجه الترمذي (٢٢٢٠ و٣٩٤٤) ، والطيالسي (١٩٢٥) ، وأحمد (٢/ ٢٦ و٨٧ و٩١ و٩٢) ، والدولابي في "الكنى" (٢/٣٦) ، والبيهقي في "الدلائل " (٦/٤٨٢) . وقال الترمذي:
"هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث شريك ".
٣- وأما حديث سلاّمة بنت الحر؛ فترويه أم غراب عن عقيلة مولاة أم البنين عن سلامة بنت الحر مرفوعاً.
أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٢٤/٣١٠/٧٨٢) .
قلت: وهذا إسناد مجهول.
(تنبيه) : لقد أخرج الطبراني هذه الطرق وغيرها في ترجمة أسماء بنت أبي بكر ﵄؛ ومنها طريق أبي نوفل بن أبي عقرب التي أخرجها مسلم؛ فخفي هذا على الهيثمي، فذكره في "مجمع الزوائد" (٧/٢٢٦) ، وقال:
" رواه الطبراني، ورجاله رجال (الصحيح) "! *
٣٥٣٩- (إنّ في عجوة العالية شفاءً، أو إنّها ترياق أول البكرة) .
أخرجه مسلم (٦/١٢٤) ، وأحمد (٦/١٠٥ و١٥٢) من طريق شريك بن أبي نمر عن عبد الله بن أبي عتيق عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال: ... فذكر الحديث.
قلت: شريك هذا؛ وإن كان من رجال الشيخين؛ فهو صدوق يخطئ؛ كما قال الحافظ في "التقريب "، وهو الذي روى قصة الإسراء والمعراج، وخالف في