فقد أعظم على الله الفرية، قال: وكنت متكئاً فجلست، فقلت: يا أم المؤمنين! أنظريني ولا تعجليني، ألم يقل الله- ﷿: ﴿ولقد رآه بالأفق المبين﴾ ، ﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾ ؟! فقالت:
أنا أول هذه الأمة سأل عن ذلك رسول الله ﷺ؟ فقال: ... فذكره.
فقالت: أولم تسمع أن الله يقول: ﴿لا تدركه الأبصار وهو يُدركُ الأبصار وهو اللطيف الخبير﴾ ؟! أولم تسمع أن الله يقول: ﴿وما كان لبشر أن يُكلمه الله إلا وحياً أومن وراء حجاب أو يرسل رسولاً فيوحي بإذنه ما يشاء إنه عليٌ حكيم﴾ ؟!
قالت: ومن زعم أن رسول الله ﷺ كتم شيئاً من كتاب الله؛ فقد أعظم على الله الفرية، والله يقول: ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته﴾ .
قالت: ومن زعم أنه يخبر بما يكون في غد؛ فقد أعظم على الله الفرية، والله يقول: ﴿قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله﴾ . *
٣٥٧٦- (إنما مثل المهجّر إلى الصلاة: كمثل الذي يُهدي البدنة، ثم الذي على إثره: كالذي يُهدي البقرة، ثم الذي على إثره: كالذي يُهدي الكبش، ثم الذي على إثره: كالذي يُهدي الدجاجة، ثم الذي على إثره: كالذي يُهدي البيضة) .
هو من حديث أبي هريرة، وله عنه طرق:
الأولى: الأغرّ عنه:
رواه البخاري (٩٢٩) ، ومسلم (٣/٧-٨) ، والنسائي (١/١٣٨) - واللفظ له-