علي بن حسين أن عبد الله بن عباس قال: أخبرني رجل من أصحاب النبي ﷺ من الأنصار:
أنهم بينما هم جلوس ليلة مع رسول الله ﷺ؛ رمي بنجم، فاستنار، فقال لهم رسول الله ﷺ: "ماذا كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا؟ ".
قالوا: الله ورسوله أعلم! كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم، ومات رجل عظيم، فقال رسول الله ﷺ: "فإنها ... " فذكره.
ورواه الترمذي (٣٢٢٤) ، والنسائي في "السّنن الكبرى " (١١٢٧٢) ، وعنه الطحاوي في "مشكل الآثار" (٢٣٣٤) ، وأحمد (١/٢١٨) ، والبيهقي في " الدلائل " (٢/٢٣٦- ٢٣٧) وفي "الأسماء والصفات " (٢٠٣- ٢٠٤) ، وأبو نعيم في "الحلية" (٣/١٤٣) من طرق عن الزهري به.
وقد وقع في بعض هذه المصادر: عن رجال ... ، وهو رواية عند مسلم أيضاً، وهي بمعنى الرواية الأولى؛ بقوله فيها: "إنهم ... ".
ورواه الترمذي (٣٢٢٤) ، وأحمد (١/٢١٨) ، والبيهقي في " الدلائل " (٢/٢٣٨) ، وعبد بن حميد (٦٨٢) من طرق عن الزهري عن علي بن حسين عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ ... به.
قلت: والأسانيد كلها صحيحة؛ فسواء كان راويه ابن عباس عن النبي ﷺ، أو ابن عباس عن صحابي آخر عنه ﷺ، فالأمر واسع بحمد الله، والصحابة كلهم عدول مأمونون.
وللحديث شاهد عن عائشة بنحوه مختصراً:
رواه البخاري (٥٧٦٢ و ٧٥٦١) ، ومسلم (٧/ ٣٦) ، وأحمد (٦/٨٧) . *