Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits ash-Shahihah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 7, halaman 1599

  1. ٣٥٠٠
  2. ٣٦٠٣

استأذن عمر بن الخطاب ﵁ على رسول الله ﷺ، وعنده نسوة من قريش، يسألنه ويستكثرنه، عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن عمر تبادرن الحجاب، فأذن له النبي ﷺ، فدخل والنبي ﷺ يضحك، فقال أضحك الله سنك يا رسول الله! بأبي أنت وأمي؟! فقال:

"عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، لّما سمعن صوتك تبادرن الحجاب! ". فقال: أنت أحقُّ أن يهبن يا رسول الله!

ثم أقبل عليهن، فقال: يا عدوّات أنفسهن! أتهبنني ولم تهبن رسول الله ﷺ؟!

فقلن: إنك أفظ وأغلظ من رسول الله ﷺ!

قال رسول الله ﷺ: ... فذكره.

وللحديث طريق آخر عند ابن أبي عاصم (١٢٦٠) من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً، بلفظ:

"والذي نفسي بيده! ما سلك الشيطان طريقاً يمر فيه عمر".

وإسناده حسن، رجاله رجال الشيخين؛ إلا شيخ ابن أبي عاصم- فيه-: ابن كاسب- واسمه يعقوب-؛ فإنه لا يرتفع حديثه إلى درجة الصحة.

(فائدة) :

قول النسوة: (إنك أفظُّ وأغلظ من رسول الله ﷺ) ؛ مما خرج على غير بابه؛ كما يقول أهل اللغة؛ ذلكم أن الفظاظة والغلظة منفيان عن النبي ﷺ بنص القرآن الكريم صراحة. والله أعلم. *

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، ج 7، ص 1599 (SanadKitab #9442, hlm. urut 6408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.