ونكت الحافظ عليه- في الحاشية- بقوله:
"أورده الحميدي في أفراد البخاري ".
قلت: ويبدو أن هذا هو الصواب؛ إلا أن يكون قد وقع ذلك في بعض النسخ دون بعض! والله أعلم. *
٣٦١١- (بينما أنا نائمُ؛ أتيت بخزائن الأرض، فَوُضِعَ في يدي سِوَارَان من ذهب، فكَبُرا عليَّ وأهمَّاني، فأوُحي إليَّ: أن انفُخُهُما؛ فَنَفَخْتُهُما فذهبا؛ فأوَّلْتُهُما: الكذَّابَيْنِ اللذين أنا بينهما: صاحب صنعاء، وصاحب اليمامة) .
رواه عن النبي ﷺ أبو هريرة، ورواه عنه ﵁ ثلاثة:
الأول: همام بن منبه:
رواه البخاري (٤٣٧٥ و ٧٠٣٧) ، ومسلم (٧/٥٨) ، وأحمد (٢/ ٣١٩) - واللفظ له -، والبيهقي في " السنن الكبرى " (٨/١٧٥) و" الدلائل " (٥/٣٣٥) ، والبغوي في "شرح السنة" (٣٢٩٧) من طريق معمرعنه به.
الثاني: أبو سلمة:
رواه أحمد (٢/٣٣٨ و٣٤٤) ، وابن ماجه (٣٩٢٢) ، وابن أبي شيبة (١١/٥٨) ، وابن حبان (٦٦٥٣) من طريق محمد بن عمرو عنه به مختصراً.
وإسناده حسن؛ لحال محمد بن عمرو بن علقمة.