وهذا من التأويل المذموم؛ المخالف لعقيدة السلف الصالح، والأصل إمرارها على ظاهرها على الوجه اللائق بعظمة الله وجلاله؛ كما في قوله سبحانه: (ليس كمثله شيء وهوالسميع البصيرة) . والموفق هو الله!! *
٣٦٢٢- (ثَمَنُ الكلب خبيثٌ، ومَهرُ البَغِيِّ خبيثٌ، وكسبُ الحَجّام خبيثٌ) .
رواه مسلم (٥/ ٣٥) ، وأبو داود (٣٤٢١) ، والترمذي (١٢٧٥) ، والنسائي (٧/١٩٠) ، وابن حبان (٥١٥٢ و ٥١٥٣) ، والحاكم (٢/٤٢) ، وابن أبي شيبة (٦/٢٤٦ و٢٧٠) ، والدرامي (٢/٢٧٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/١٢٩) و"مشكل الآثار" (٤٦٥٠) ، والبيهقي (٩/٣٣٦- ٣٣٧) ، والطيالسي (٩٦٦) ، وأحمد (٣/ ٤٦٤ و٤٦٥و٤/١٤١) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (٤٢٥٨ - ٤٢٦٠) ، وابن عبد البر في "التمهيد" (٢/٢٦٦) من طرق عن السائب بن يزيد عن رافع بن خديج أن النبي ﷺ قال: ... فذكره. قال الحاكم:
"صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه "!
ووافقه الذهبي!!
قلت: وهذا وَهَمٌ منهما رحمهما الله؛ فالحديث في "صحيح مسلم " كما ترى.
ورواه مسلم (٥/ ٣٥) ، والنسائي (٧/١٩٠) ، والبيهقي (٩/٣٣٧) ، وأحمد (٤/١٤٠) ، والطبراني في "الكبير" (٤٢٦٣) وغيرهم من طرق عن السائب بن يزيد عن رافع مرفوعاً بلفظ: