Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits ash-Shahihah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 1, halaman 696

  1. ١
  2. ٣٥٧

ونحو هذه القصة ما أخرج الدينوري في " المنتقى من المجالسة " (ق ٨ / ١ - نسخة

حلب) : حدثنا أحمد بن علي البصري قال:

" وجه المتوكل إلى أحمد بن العدل وغيره من العلماء فجمعهم في داره، ثم خرج

عليهم، فقام الناس كلهم إلا أحمد بن العدل، فقال المتوكل لعبيد الله:

إن هذا الرجل لا يرى بيعتنا، فقال له: بلى يا أمير المؤمنين ولكن في بصره

سوء، فقال أحمد بن العدل: يا أمير المؤمنين ما في بصري من سوء، ولكنني

نزهتك من عذاب الله تعالى، قال النبي ﷺ: " من أحب أن يمثل

له الرجال قياما فليتبوأ مقعده في النار "، فجاء المتوكل فجلس إلى جنبه ".

وروى ابن عساكر في " تاريخ دمشق " (١٩ / ١٧٠ / ٢) بسنده عن الأوزاعي حدثني

بعض حرس عمر بن عبد العزيز قال:

" خرج علينا عمر بن عبد العزيز ونحن ننتظره يوم الجمعة، فلما رأيناه قمنا،

فقال: إذا رأيتموني فلا تقوموا، ولكن توسعوا ".

فقه الحديث:

دلنا هذا الحديث على أمرين.

الأول: تحريم حب الداخل على الناس القيام منهم له، وهو صريح الدلالة بحيث

أنه لا يحتاج إلى بيان.

والآخر: كراهة القيام من الجالسين للداخل، ولو كان لا يحب القيام، وذلك

من باب التعاون على الخير، وعدم فتح باب الشر، وهذا معنى دقيق دلنا عليه

راوي الحديث معاوية ﵁، وذلك بإنكاره على عبد الله بن عامر قيامه

له، واحتج عليه بالحديث، وذلك من فقهه في الدين، وعلمه بقواعد الشريعة،

التي منها " سد الذرائع "، ومعرفته بطبائع البشر، وتأثرهم بأسباب الخير

والشر، فإنك إذا تصورت مجتمعا صالحا كمجتمع السلف الأول، لم يعتادوا القيام

بعضهم لبعض، فمن النادر

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، ج 1، ص 696 (SanadKitab #9442, hlm. urut 691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.