Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits ash-Shahihah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 1, halaman 698

  1. ١
  2. ٣٥٨

برقم (٦٧) من

وجوه أقواه أنه صح بزيادة: " فأنزلوه " فراجعه.

ومن أمثلة القسم الآخر حديث قيامه ﷺ حين أقبل عليه أخوه من

الرضاعة فأجلسه بين يديه.

فهو حديث ضعيف معضل الإسناد، ولو صح فلا دليل فيه أيضا وقد بينت ذلك كله في

" الأحاديث الضعيفة " (١١٤٨) .

٣٥٨ - " ما كان في الدنيا شخص أحب إليهم رؤية من رسول الله ﷺ

وكانوا إذا رأوه لم يقوموا له، لما كانوا يعلمون من كراهيته لذلك ".

أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (٩٤٦) والترمذي (٢ / ١٢٥) والطحاوي

في " مشكل الآثار " (٢ / ٣٩) وأحمد (٣ / ١٣٢) وأبو يعلى في " مسنده "

(ق ١٨٣ / ٢) واللفظ له من طرق عن حماد بن سلمة عن حميد عن أنس به.

وقال الترمذي: " حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه ".

قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.

وهذا الحديث مما يقوي ما دل عليه الحديث السابق من المنع من القيام للإكرام

لأن القيام لو كان إكراما شرعا، لم يجز له ﷺ أن يكرهه من

أصحابه له، وهو أحق الناس بالإكرام، وهم أعرف الناس بحقه عليه الصلاة

والسلام.

وأيضا فقد كره الرسول ﷺ هذا القيام له من أصحابه، فعلى

المسلم - خاصة إذا كان من أهل العلم وذوي القدوة - أن يكره ذلك لنفسه اقتداء

به ﷺ، وأن يكره لغيره من المسلمين لقوله ﷺ

: " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير "، فلا يقوم له أحد،

ولا هو يقوم لأحد، بل كراهتهم لهذا القيام أولى بهم

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، ج 1، ص 698 (SanadKitab #9442, hlm. urut 693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.