Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits ash-Shahihah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 1, halaman 790

  1. ١
  2. ٤٢٧

٤٢٧ - " صوتان ملعونان، صوت مزمار عند نعمة، وصوت ويل عند مصيبة ".

رواه أبو بكر الشافعي في " الرباعيات " (٢ / ٢٢ / ١) : حدثنا محمد بن يونس:

حدثنا الضحاك بن مخلد حدثنا شبيب بن بشر حدثنا أنس بن مالك مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد رجاله موثقون غير محمد بن يونس وهو الكديمي وهو متهم بوضع

الحديث، لكنه قد توبع على هذا الحدث، فأخرجه الضياء في " المختارة " (١٣١ /

١) من طريقين آخرين عن الضحاك به. فالسند حسن إن شاء الله تعالى.

وقال الهيثمي في " المجمع " (٣ / ١٣) تبعا للمنذري في " الترغيب "

(٤ / ١٧٧) : " رواه البزار ورجاله ثقات ".

قلت: وله شاهد يزداد به قوة، أخرجه الحاكم (٤ / ٤٠) من طريق محمد ابن

عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عطاء عن جابر عن عبد الرحمن بن عوف قال:

" أخذ النبي ﷺ بيدي، فانطلقت معه إلى إبراهيم ابنه، وهو

يجود بنفسه، فأخذه النبي ﷺ في حجره حتى خرجت نفسه، قال:

فوضعه وبكى قال: فقلت: تبكي يا رسول الله، وأنت تنهى عن البكاء؟ قال:

إني لم أنه عن البكاء، ولكني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة

لهو ولعب ومزامير الشيطان، وصوت عند مصيبة لطم وجوه وشق جيوب، وهذه رحمة

ومن لا يرحم لا يرحم، ولولا أنه وعد صادق، وقول حق، وأن يلحق أولنا

بآخرنا لحزنا عليك حزنا أشد من هذا، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون، تبكي

العين، ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب ".

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، ج 1، ص 790 (SanadKitab #9442, hlm. urut 785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.