Lewati ke konten

Kitab: Ihya' 'Ulumid Din · Pengarang: أبو حامد الغزالي

Baca Juz 4, halaman 284

  1. ربع المنجيات
  2. كتاب التوحيد والتوكل
  3. الشطر الثاني من الكتاب في أحوال التوكل وأعماله
  4. بيان آداب المتوكلين إذا سرق متاعهم

وقوله وأمره به أما قوله فقد قال ﷺ ما من داء إلا وله دواء عرفه من عرفه وجهله من جهله إلا السام (١) يعني الموت وقال ﵇ تداووا عباد الله فإن الله خلق الداء والدواء (٢) وسئل عن الدواء والرقي هل ترد من قدر الله شيئاً قال هي من قدر الله (٣) وفي الخبر المشهور ما مررت بملأ من الملائكة إلا قالوا مر أمتك بالحجامة (٤) وفي الحديث أنه أمر بها وقال احتجموا لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين لا يتبيغ بكم الدم فيقتلكم (٥) فذكر أن تبيغ الدم سبب الموت وأنه قاتل بإذن الله تعالى وبين أن إخراج الدم خلاص منه إذ لا فرق بين إخراج الدم المهلك من الإهاب وبين إخراج العقرب من تحت الثياب وإخراج الحية من البيت وليس من شرط التوكل ترك ذلك بل هو كصب الماء على النار لإطافئها ودفع ضررها عند وقوعها في البيت وليس من التوكل الخروج عن سنة الوكيل أصلاً وفي خبر مقطوع من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة من الشهر كان له دواء من داء سنة (٦) وأما أمره ﷺ فقد أمر غير واحد من الصحابة بالتداوى وبالحمية (٧) وقطع لسعد بن معاذ عرقا (٨) أى فصده وكوى سعد بن زرارة (٩) وقال لعلي رضي الله تعالى عنه وكان رمد العين لا تأكل من هذا يعني الرطب وكل من هذا فإنه أوفق لك (١٠) يعني سلقاً قد طبخ بدقيق شعير وقال لصهيب وقد رآه يأكل التمر وهو وجع العين تأكل تمراً وأنت أرمد فقال إني آكل من الجانب الآخر فتبسم (١١) وأما فعله ﵊ فقد روي في حديث من طريق أهل البيت أنه كان يكتحل كل ليلة ويحتجم كل شهر ويشرب الدواء كل سنة (١٢) قيل السنا المكى

Rujukan halaman ini: إحياء علوم الدين، ج 4، ص 284 (SanadKitab #9472, hlm. urut 1443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.