Lewati ke konten

Kitab: Ihya' 'Ulumid Din · Pengarang: أبو حامد الغزالي

Baca Juz 2, halaman 209

  1. ربع العادات
  2. كتاب آداب الألفة والأخوة والصحبة والمعاشرة مع أصناف الخلق

أخرى اللهم أصلح أمة محمد اللهم فرج عن أمة محمد كل يوم ثلاث مرات كتبه الله من الأبدال وبكى علي بن الفضيل يوماً فقيل له ما يبكيك قال أبكي على من ظلمني إذا وقف غداً بين يدي الله تعالى وسئل عن ظلمه ولم تكن له حجة

ومنها أن يعود مرضاهم فالمعرفة والإسلام كافيان في إثبات هذا الحق ونيل فضله وَأَدَبُ الْعَائِدِ خِفَّةُ الْجِلْسَةِ وَقِلَّةُ السُّؤَالِ وَإِظْهَارُ الرِّقَّةِ وَالدُّعَاءُ بِالْعَافِيَةِ وَغَضُّ الْبَصَرِ عَنْ عَوْرَاتِ الْمَوْضِعِ

وَعِنْدَ الِاسْتِئْذَانِ لَا يُقَابِلُ الْبَابَ وَيَدُقُّ بِرِفْقٍ وَلَا يَقُولُ أَنَا إِذَا قِيلَ لَهُ من ولا يقول يا غلام ولكن يحمد ويسبح وقال ﷺ تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته أو على يده ويسأله كيف هو وتمام تحياتكم المصافحة وقال ﷺ من عاد مريضاً قعد في مخارف الجنة حتى إذا قام وكل به سبعون ألف ملك يصلون عليه حتى الليل (١)

وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا عاد الرجل المريض خاض في الرحمة فإذا قعد عنده قرت فيه (٢)

وقال ﷺ إِذَا عَادَ الْمُسْلِمُ أخاه أوزاره قَالَ اللَّهُ تَعَالَى طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ وَتَبَوَّأْتَ منزلاً فِي الْجَنَّةِ (٣)

وَقَالَ ﷺ إذا مرض العبد بعث الله ﵎ إليه ملكين فقال انظرا ماذا يقول لعواده فإن هو إذا جاءوه حمد الله وأثنى عليه رفعا ذلك إلى الله وهو أعلم فيقول لعبدي علي إن توفيته أن أدخله الجنة وإن أنا شفيته أن أبدل له لحماً خيراً من لحمه ودماً خيراً من دمه وأن أكفر عنه سيئاته (٤)

وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من يرد الله به خيراً يصب منه (٥)

وقال عثمان ﵁ مَرِضْتُ فَعَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أُعِيذُكَ بِاللَّهِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ مِنْ شر ما تجد قالها مراراً (٦)

ودخل ﷺ على عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ وهو مريض فقال له قل اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك أو صبراً على بليتك أو خروجاً من الدنيا إلى رحمتك فإنك ستعطي إحداهن (٧)

وَيُسْتَحَبُّ لِلْعَلِيلِ أَيْضًا أَنْ يَقُولَ أَعُوذُ بِعِزَّةِ الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر

وقال عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ إذا شكا أحدكم بطنه فليسأل امرأته شيئاً من صداقها ويشتري به عسلاً ويشربه بماء السماء فيجتمع له الهنيء والمريء والشفاء

Rujukan halaman ini: إحياء علوم الدين، ج 2، ص 209 (SanadKitab #9472, hlm. urut 569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.