وإذا فَرَغَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَطْعَمْتَ فَأَشْبَعْتَ وَسَقَيْتَ فَأَرْوَيْتَ لَكَ الْحَمْدُ غَيْرَ مَكْفُورٍ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ (١) وَكَانَ إذا أكل الخبز واللحم خاصة غسل يديه غسلاً جيداً ثم يمسح بفضل الماء على وجهه (٢) وكان يشرب في ثلاث دفعات وله فيها ثلاث تسميات وفي أواخرها ثلاث تحميدات (٣) وكان يمص الماء مصاً ولا يعب عبا (٤) وكان يدفع فضل سؤره إلى من على يمينه (٥) فإن كان من على يساره أجل رتبة قال للذي على يمينه السنة أن تعطي فإن أحببت آثرتهم (٦) وربما كان يشرب بنفس واحد حتى يفرغ (٧) وكان لا يتنفس في الإناء بل ينحرف عنه (٨) وأتى بإناء فيه عسل ولبن فأبى أن يشربه وقال شربتان في شربة وإدامان في إناء واحد (٩) ثم قال ﷺ لا أحرمه ولكني أكره الفخر والحساب بفضول الدنيا غداً وأحب التواضع فإن من تواضع لله رفعه الله وكان في بيته أشد حياء من العاتق لا يسألهم طعاماً ولا يتشهاه عليهم إن أطعموه أكل وما أعطوه قبل وما سقوه شرب (١٠) وكان ربما قام فأخذ ما يأكل بنفسه أو يشرب (١١)
Rujukan halaman ini:إحياء علوم الدين، ج 2، ص 373 (SanadKitab #9472, hlm. urut 733)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.