Lewati ke konten

Kitab: Ihya' 'Ulumid Din · Pengarang: أبو حامد الغزالي

Baca Juz 2, halaman 380

  1. ربع العادات
  2. كتاب آداب المعيشة وأخلاق النبوة

وَعُرِفَ السُّرُورُ فِي وَجْهِهِ (١) وَلَمَّا قَفَلَ مِنْ حُنَيْنٍ جَاءَتِ الْأَعْرَابُ يَسْأَلُونَهُ حَتَّى اضْطَرُّوهُ إِلَى شَجَرَةٍ فَخَطَفَتْ رِدَاءَهُ فَوَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ أَعْطُونِي رِدَائِي لَوْ كَانَ لِي عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاةِ نَعَمًا لَقَسَمْتُهَا بينكم ثلا لَا تَجِدُونِي بَخِيلًا وَلَا كَذَّابًا وَلَا جَبَانًا (٢)

بيان شجاعته ﷺ

كان ﷺ أنجد النَّاسِ وَأَشْجَعَهُمْ (٣) قَالَ علي ﵁ لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ بَدْرٍ وَنَحْنُ نَلُوذُ بِالنَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ أَقْرَبُنَا إِلَى الْعَدُوِّ وَكَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ بَأْسًا (٤) وَقَالَ أَيْضًا كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ وَلَقِيَ الْقَوْمُ الْقَوْمَ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَا يَكُونُ أَحَدٌ أَقْرَبَ إِلَى العدو منه (٥) قيل وكان ﷺ قليل الكلام قليل الحديث فإذا أمر الناس بالقتال تشمر وكان من أشد الناس بأساً (٦) وكان الشجاع هو الذي يقرب منه في الحرب لقربه من العدو (٧) وقال عمران بن حصين ما لقى رسول الله ﷺ كتيبة إلا كان أول من يضرب (٨) وقالوا كان قوي البطش (٩) وَلَمَّا غَشِيَهُ الْمُشْرِكُونَ نَزَلَ عَنْ بَغْلَتِهِ فَجَعَلَ يَقُولُ

أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عبد المطلب

فما رؤي يومئذ أحد كان أشد منه (١٠)

بيان تواضعه ﷺ

كَانَ ﷺ أَشَدَّ النَّاسِ تواضعاً في علو منصبه (١١) قال ابن عامر رأيته يرمي الجمرة على ناقة شهباء لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك (١٢) وَكَانَ يَرْكَبُ الْحِمَارَ مُوكَفًا عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ وَكَانَ مع ذلك يستردف (١٣) وكان يعود

Rujukan halaman ini: إحياء علوم الدين، ج 2، ص 380 (SanadKitab #9472, hlm. urut 740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.