الأنصاري، حدثه
أنه سمع أنس بن مالك، يقول: جئت رسول الله ﷺ يوما فوجدته جالسا مع أصحابه يحدثهم، وقد عصب بطنه بعصابة،-قال أسامة: أنا أشك على حجر -فقلت لبعض أصحابه: لم عصب رسول الله ﷺ بطنه؟، قالوا: من الجوع!، فذهبت إلى أبي طلحة .. ، فذكر الحديث أيضا بطوله.
رواه: مسلم (¬١)، عن حرملة، على الموافقة.
(٨) وأخوهم لأبيهم: عمر (¬٢) بن عبد الله بن أبي طلحة (¬٣).
وأمه: أم كلثوم بنت عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان (¬٤) بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النّجّار.
فولد عمر بن عبد الله:
-حفصا.
وأمه: أم الفضل بن عبد الرحمن بن عمير بن عقبة بن عمرو بن عديّ بن زيد بن جشم بن حارثة، من الأوس.
شهد جدّه: عمير (¬٥)، مع أبيه وعميه: أحدا (¬٦).
-وأم عمرو بنت عمر.
لم تسم أمها.
وقد روى عن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة الحديث.
ووثقه: أبو زرعة الرازي (¬٧).