﴿الْكِتابِ﴾ (¬١)» قال: وسماني لك؟، قال: «نعم»، فبكى.
ولفظ همّام، ومعمّر:
«إنّ الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن»، وفيه .. ، فبكى أبيّ، وبكاؤه لذلك بكاء فرح وسرور، حين سماه الله وذكره وأهله لهذه الكرامة.
وقع إلينا هذا الحديث بحمد الله ومنّه موافقة عالية كأني سمعته من: أبي الوقت السّجزيّ (¬٢) وكانت وفاته: ببغداد لخمس خلون من ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، وكانت ولادته: بهراة سنة ثماني وخمسين وأربعمائة وسمع صحيح البخاري من (الداوودي) (¬٣) ببوشنج وهي على سبعة فراسخ (¬٤) من هراة (¬٥)، سنة خمس وستين وأربعمائة، وهو ابن سبع سنين.
وهذا الحديث من الموافقات العوالي، التي قال فيها الحافظ السلفي ﵀:
لم يقع إليّ من هذا النمط إلا هذا، وحديث آخر فيما أعلم في الرحلة.
وقد رويناه أيضا في: الحلية (¬٦) من حديث: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي (¬٧) عن أبيه (¬٨)، قال:
قال أبيّ بن كعب: قال لي النبي ﷺ: «أمرت أن أقرئك سورة»!، فقلت: