وسهل-وسهيل، هذان هما صاحبا المربد (¬١) الذي بني فيه مسجد رسول الله ﷺ، وكانا يتيمين، لأبي أمامة أسعد بن زرارة، فقال عبد الله بن أبيّ بن سلول: أخرجني محمّد، من مربد سهل، وسهيل، يعني هذين- (¬٢).
وذكر الأموي (¬٣) عن ابن إسحاق عن عروة بن الزبير (¬٤): أنهما [كانا] (¬٥) إلى معاذ بن عفراء، وأن النبي ﷺ قال: «لمن هذا المربد»؟، فقال معاذ بن عفراء: هو ليتيمين لي!.
( … ول) (¬٦) أشهر وأعرف وأظهر.
شهد سهيل: بدرا، وأحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ، وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب، وليس له عقب.
وشهد سهل: أحدا، وتوفي وليس له عقب (¬٧).
(١٣١) وأختهما لأبيهما وأمهما: سعاد (¬٨) بنت رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن
بن غنم (¬٩).
أم: سلمة، ومسلمة، وأم الربيع، وسهيمة، ولبابة، وكلهم أسلم، بني: أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة، حلفاء بني عبد الأشهل، من الأوس.
أسلمت سعاد، وبايعت رسول الله ﷺ.