وعن أنس بن مالك، قال: أصيب حارثة بن سارقة، يوم بدر، فجاءت أمه إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله قد علمت منزلة حارثة مني، فإن كان في الجنة صبرت، وإلا رأيت ما أصنع؟ قال لها: «يا أمّ حارثة إنّها ليست بجنّة واحدة، ولكنّها جنّات كثيرة، وإنّ حارثة لفي أفضلها-أو قال-: في أعلى الفردوس» (¬١).
(١٨٨) وأخته لأبويه: أم عبيد (¬٢) بنت سراقة (¬٣).
أسلمت هي وأمها، وبايعتا النبي ﷺ.
تزوجها: رافع بن زيد بن عدي بن قيس بن قطن بن خداش بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجّار.
ثم خلف عليها: تميم (¬٤) بن غزيّة (¬٥) بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجّار.
(١٨٩) ومنهم: عمرة (¬٦) بن ثعلبة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي (¬٧).
يكنى: أبا حكيم (¬٨)، وقيل: أبا حكيمة (¬٩)، وهو مشهور بكنيته (¬١٠).
Rujukan halaman ini:أخبار قبائل الخزرج، ج 1، ص 396 (SanadKitab #948, hlm. urut 362)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.