وفي لفظ:
«فقد حلّ، وعليه حجّة [٣٧/أ] أخرى».
روته الأئمة الأربعة: أبو داود (¬١)، والترمذي (¬٢)، والنسائي (¬٣)، وابن ماجة (¬٤)، من حديث: عكرمة عنه، ومن حديث عكرمة عن عبد الله بن رافع، وليس له في هذه الكتب سواه.
وله حديث آخر:
«كان النّبيّ ﷺ يتهجّد من اللّيل بعد نومه». رواه عنه:
كثير بن العباس (¬٥).
وقد ذكره ابن سعد في: الطبقة الثانية من التابعين من أهل المدينة (¬٦)، وأنه توفي توفي وليس له عقب.
والحجاج، هو الذي ضرب مروان، يوم الدار، فأسقطه، وحمله أبو حفصة، مولاه، وهو لا يعقل (¬٧).
وقال علي بن المديني: الحجاج بن عمرو المازني له صحبة، وهو الذي روى عنه ضمرة بن سعيد عن زيد بن ثابت، في: العزل.
قال علي: ويقال حجاج بن أبي حجّاج (¬٨).
(٣٠٦) ومنهم: أم سليط (¬٩)، وهي: أم قيس بنت عبيد بن زياد بن ثعلبة بن
خنساء (¬١٠).