بما فتح الله عليه،-وأهل العالية، هم: بنو عمرو بن عوف، وخطمة، ووائل.
واستخلفه رسول الله ﷺ على المدينة حين خرج إلى غزوة بدر الموعد (¬١).
وبعثه على سرية في ثلاثين راكبا إلى أسير بن زارم اليهودي (¬٢)، بخيبر، في شوال سنة ست، فقتله.
وبعثه إلى خيبر خارصا (¬٣).
وكان أحد شعرائه الثلاثة: هو، وحسّان، وكعب.
وأحد أمرائه الثلاثة المقتولين بمؤته: هو، وزيد، وجعفر.
ولما دخل رسول الله ﷺ مكة في عمرة القضيّة في ذي القعدة سنة سبع، قام أهلها سماطين (¬٤)، ينظرون إلى رسول الله ﷺ وإلى أصحابه، فدخل المسجد على ناقته العضباء، فطاف عليها ومعه محجن يستلم الركن به، وعبد الله بن رواحة آخذ بزمام ناقته، وهو يقول:
١ - خلوا بني الكفار عن سبيله … خلوا وكل الخير في رسوله (¬٥) ٢ - نحن ضربناكم على تأويله … ضربا يزيل الهام عن مقيله
٣ - ويذهل الخليل عن خليله … يا رب إني مؤمن بقيله (¬٦)
Rujukan halaman ini:أخبار قبائل الخزرج، ج 2، ص 515 (SanadKitab #948, hlm. urut 479)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.