Lewati ke konten

Kitab: Akhbaru Qaba'ilil Khazraj · Pengarang: عبد المؤمن بن خلف الدمياطي

Baca Juz 2, halaman 532

  1. (٢) قبيلة بني الحارث بن الخزرج
  2. [بنو مالك بن امرؤ القيس بن مالك الأغر.
  3. (٣٥٨) ومنهم: ثابت بن قيس بن شماس بن مالك الأصغر بن امرئ القيس بن مالك الأغر.

برسول الله ﷺ يكلمونه، فوقف معهم مليا، وهم يقولون: أتيناك لنفاخرك بخطيبنا وشاعرنا، فاستمع منا، فتبسم ﷺ ثم مضى فصلى بالناس الظهر، ثم انصر-ف إلى بيته، فركع ركعتين ثم خرج فجلس في بعض المسجد فقام الأقرع بن حابس المجاشعي، فقال: والله إن مدحي لزين وإن ذمي لشين، فقال ﷺ: «ذاك الله» (¬١)، فقام ثابت، فقطع خطبة الأقرع.

وقيل: قدموا عطارد بن حاجب التميمي، فخطب* [١٤٦/أ] *فقال: الحمد لله الذي له الفضل علينا والذي جعلنا ملوكا وأعطانا الأموال نفعل بها المعروف، وجعلنا أعز أهل المشرق وأكثرهم مالا وأكثرهم عددا، فمن مثلنا في الناس، ألسنا برؤوس الناس وذوي فضلهم، فمن يفاخرنا فليعدد مثل ما عددنا، ولو شئنا لأكثرنا من الكلام، ولكنا نستحي من الإكثار فيما أعطانا الله، أقول قولي هذا لأن نؤتي بقول هو أفضل من قولنا.

فقال رسول الله ﷺ لثابت بن قيس: «قم فأجب خطيبهم»، فقام ثابت بن قيس، وما هيأ قبل ذلك ما يقول، فقال: الحمد لله الذي السموات والأرض خلقه، قضى- فيهما أمره، ووسع كل شيء علمه، فلم يكن شيء إلا من قدرته وفضله، ثم كان مما قدر أن جعلنا ملوكا واصطفى لنا من خلقه رسولا أكرمهم نسبا، وأصدقهم حديثا، وأحسنهم رأيا، وأنزل عليه كتابا، وائتمنه على خلقه، وكان خيرته من عباده، فدعا إلى الإيمان، فأجابه من قومه وذوي رحمه المهاجرين؛ أكرم الناس أحسابا، وأصبحهم وجوها، وأحسنهم (¬٢) أفعالا، ثم كنا أول الناس إجابة حين دعانا رسول الله ﷺ فنحن أنصار الله ورسوله.

وفي لفظ: ثم كان أول من أتبع رسول الله ﷺ من العرب واستجاب له نحن معاشر الأنصار، فنحن أنصار الله ووزراء رسوله، نقاتل الناس حتى يؤمنوا ويقولوا لا إله إلا الله، فمن آمن بالله ورسوله، منع منا ماله ودمه، ومن كفر بالله ورسوله جاهدناه في ذلك، وكان قتله علينا يسيرا، أقول قولي هذا واستغفر الله للمؤمنين والمؤمنات، ثم جلس.

Rujukan halaman ini: أخبار قبائل الخزرج، ج 2، ص 532 (SanadKitab #948, hlm. urut 496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.