وآخى رسول الله ﷺ بين أوس بن خولي، وشجاع بن وهب الأسدي، من أهل بدر (¬١).
شهد أوس: بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ (¬٢).
قال محمّد بن عمر: حدثنا عائذ بن يحيى عن أبي الحويرث، قال: خلف رسول الله ﷺ على السلاح حين دخل مكة، لعمرة القضية، مئتي رجل عليهم أوس بن خولي.
قالوا: ولما قبض النبي ﷺ وأرادوا غسله، جاءت الأنصار فنادت على الباب: الله الله فإنا أخواله، فليحضره بعضنا؟، فقيل لهم: اجتمعوا على رجل منكم!، فاجمعوا على أوس بن خولي، فدخل فحضر غسل النبي ﷺ، وكفنه، ودفنه، ونزل في قبره مع أهل بيته (¬٣).
وتوفي أوس بن خولي بالمدينة، في خلافة عثمان بن عفّان ﵁ (¬٤).
قال ابن سعد: حدثنا يحيى بن معين عن عون بن زياد، نا هشام بن يوسف عن معمّر عن أيوب عن محمّد بن سيرين، قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة دعا رسول الله ﷺ، فقال: يا ابن أخي! إذا أنا مت؛ فأت أخوالك من بني النجار، فإنهم أمنع الناس لما في بيوتهم.
(٥٦٢) وأخته لأبيه وأمه: خولة (¬٥) بنت خولي (¬٦).
أسلمت، وبايعت رسول الله ﷺ.
(٥٦٣) ومنهم: زيد (¬٧) بن وديعة بن عمرو بن قيس بن جزى بن عديّ بن مالك بن
سالم الحبلى (¬٨).