-عبد الرحمن.
وأمه: ليلى بنت رئاب (¬١) بن حنيف بن زياد (¬٢) بن أميّة بن زيد بن سالم، مبايعة.
آخى رسول الله ﷺ بين عتبان بن مالك، وبين عمر بن الخطاب (¬٣).
وشهد عتبان: بدرا وأحدا والخندق.
وكان إمام قومه، وذهب بصره على عهد النبي ﷺ، فسأل النبي ﷺ أن يأتيه فيصلي في مكان في بيته فيتخذه مصلى، ففعل ذلك رسول الله ﷺ، وأقام عنده لطعام صنعه له (¬٤).
روى عن عتبان بن مالك: أنس بن مالك، ومحمود بن الربيع (¬٥).
وحكى ابن سعد عن ابن عيينة عن الزهري عن محمود، إن شاء الله: أن عتبان بن مالك الأنصاري، كان محجوب البصر، وأنه ذكر للنبي ﷺ التخلف عن الصلاة؟، فقال: «هل تسمع النّداء» (¬٦)، فقال: نعم، فلم يرخص له.
وروى الواقدي عن مالك (¬٧) عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك، قال: قلت: يا رسول الله إنها تكون الليلة مظلمة والمطر والريح، فلو أتيت منزلي فصليت فيه، قال: فجاءني رسول الله ﷺ فقال: «أين تحب أن أصلّي»؟، فأشرت له إلى ناحية من البيت، فصلى، وصلينا خلفه ركعتين (¬٨).
قال محمّد بن عمر: فذلك البيت يصلي فيه الناس إلى اليوم.
قال: ومات عتبان بن مالك في وسط من خلافة معاوية (¬٩)، وليس له عقب.
وقد انقرض أيضا: ولد عمرو بن العجلان، ودرجوا، فلم يبق منهم أحد.