وقيل: أن الحارث لحق بمكة كافرا، ثم أتى مسلما بعد الفتح، فقتله رسول الله ﷺ بالمجذّر (¬١).
وللمجذّر عقب بالمدينة، وبغداد.
روى محمّد بن عمر (¬٢): عن أبان بن معن عن أبي وجزة، قال: دفن ثلاثة نفر ممن قتل يوم أحد، في قبر واحد: المجذّر بن ذياد، وعبدة بن الحسحاس، والنعمان بن مالك.
(٦١٤) وابن عمه: عبدة (¬٣) بن الحسحاس.
قاله: ابن إسحاق (¬٤)، بالخاء والشين المنقوطتين.
وقال الواقدي (¬٥): بالحاء والسين المهملتين.
ابن عمرو بن زمزمة (¬٦).
ابن عم (¬٧): المجذّر بن ذياد، وأخوه لأمه (¬٨).
هكذا قاله: محمّد بن عمر، وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاري.
وأما محمّد بن إسحاق، وأبو معشر، فقالا اسمه: عبادة (¬٩)، شهد بدرا، وأحدا، وقتل يومئذ شهيدا (¬١٠)، في شوال على رأس اثنتين وثلاثين شهرا من الهجرة.
وليس له عقب.