وعن ابن المنكدر عن جابر، قال: أتاني رسول الله ﷺ يعودني وأنا مريض لا أعقل، فتوضأ فصب عليّ من وضوءه، فأفقت، فقلت: يا رسول الله إنما يرثني كلالة، فنزلت آية الفرض (¬١).
﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ﴾.
﴿وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً﴾ (¬٢).
وكان جابر، عريقا (¬٣) عرّفه عمر بن الخطاب.
وعن جابر، قال: لما قدم بسر بن أبي أرطأة (¬٤)، المدينة أخذ الناس بالبيعة، فجاءت بنو سلمة، وتغيب جابر، فقال: لا أبايعكم حتى يجيء جابر، فانطلق جابر إلى أم سلمة، فسألها؟، فقالت: هذه بيعة لا أرضاها اذهب فبايع تحقن بها دمك (¬٥).
* [١٠٣/ب] *.
ثم قدم جابر، مصر على عبد الله بن أنيس الجهني، ليسمع منه حديثا واحدا في القصاص (¬٦).