وأرسل أبان بن عثمان، والي المدينة إلى ولد جابر، إذا مات أبوكم فلا تقبروه ولا تحدثوا به شيئا حتى آتيكم، أو حتى أصلي عليه (¬١)، فمات في صحوة، فجاءهم أبان، فقال: أين تقبرونه؟، قالوا: حيث نقبر موتانا ببني سلمة، وجاء معه بكفن، فروئ برد من ذلك الكفن على جابر، وقيل على سريره.
وكان في جنازته مجمرة، وجعل* [١٠٤/أ] *على قبره برد، وأدخل من قبل رجليه، ورش عليه الماء.
ومات سنة ثمان وسبعين (¬٢)، وهو ابن أربع وتسعين سنة (¬٣).
وقد روى جابر عن: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي (¬٤).
(٦٣٥) وابنه: أبو عتيق عبد الرحمن (¬٥) بن جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن
ثعلبة بن حرام (¬٦).
وأمه: سهيمة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد بن ظفر، من الأوس.
فولد عبد الرحمن:
-عقبة.
وأمه: أم البنين بنت سلمة بن خراش بن الصّمّة بن عمرو بن الجموح.
-وأم خالد.
وأمها: أم أيوب بنت يزيد بن عبد الله بن عامر بن أبيّ بن يزيد (¬٧) بن حرام.