فولدت له: خالدا، وأم منيع؛ ابني: عمرو.
أسلمت أرّوى، وبايعت.
(٦٩٦) ومنهم: الطفيل (¬١) بن النّعمان بن خنساء بن سنان بن عبيد (¬٢).
وأمه: خنساء بنت رئاب بن النّعمان بن سنان بن عبيد، وهي عمة جابر بن عبد الله بن رئاب، من المبايعات (¬٣).
شهد الطفيل بن النّعمان: العقبة، في روايتهم جميعا، وشهد: بدرا، وأحدا، وجرح بأحد ثلاثة عشر جرحا (¬٤)، وشهد الخندق، وقتل يومئذ، قتله وحشي بن حرب، وكان يقول: أكرم الله* [١١٤/أ] *حمزة بن عبد المطلب، والطفيل بن النّعمان بيدي، ولم يهني بأيديهما،-يعني أقتل كافرا- (¬٥).
وقد ذكر الفضيل بن النّعمان، من بني سلمة قتل: بخيبر (¬٦).
قال ابن سعد: لا أحسبه إلا وهلا وإنما أراد الطفيل بن النّعمان فإنه شهد بدرا، وقتل يوم الخندق (¬٧).
وكان لطفيل من الولد، بنت يقال لها:
(٦٩٧) الربيع (¬٨).
تزوجها: أبو يحيى عبد الله بن عبد مناف بن النّعمان بن سنان بن عبيد، فولدت له.