وقال عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاري، ومحمّد بن عمر: النّعمان بن ربعي (¬١).
فولد أبو قتادة:
-عبد الله.
-وعبد الرحمن.
وأمهما: سلافة (¬٢) بنت البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد.
-وثابت.
-وعبيدا.
-وأم البنين.
وأمهم: أم ولد.
-وأم أبان.
وأمها: من الأزد.
واختلفوا في شهود أبي قتادة بدرا!، فقال بعضهم (¬٣): كان بدريا، ولم يذكره ابن إسحاق، ولا موسى بن عقبة في البدريين.
وشهد: أحدا، والخندق، وسائر المشاهد.
وكان يقال له: فارس رسول الله ﷺ وسمي بذلك، وهو الذي قتل مسعدة بن حكمة الفزاري، يوم أغار على سرح المدينة فشك اثنين من رمح، قاله ابن الكلبي (¬٤).
وروى محمّد بن عمر عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن أمه عن أبي قتادة، قال: أدركني رسول الله ﷺ يوم ذي قرد* [١١٦/أ] *فنظر إليّ وقال: «اللهمّ بارك له في شعره وبشره»، وقال: «أفلح وجهك»، قلت: ووجهك يا رسول الله، قال: «قتلت مسعدة»؟، قلت: نعم، قال: «فما هذا الّذي بوجهك»؟ قلت: سهم رميت به يا رسول الله، قال: «فأذن منّي»، فدنوت منه، فبصق عليه، فما ضرب عليّ قط، ولا قاح (¬٥).