وكان رافع بن مالك من الكملة، وكان الكامل في الجاهلية الذي يكتب ويحسن العوم والرمي، وكان رافع كذلك، وكانت الكتابة في العرب قليلة.
* [١٣٨/أ] *.
ويقال: أن رافع بن مالك، ومعاذ بن عفراء، أول من لقي رسول الله ﷺ بمكة من الأنصار وأسلما، وقدما المدينة، وفي ذلك رواية لهما (¬١).
ويجعل رافع، في الثمانية النفر الذين يروي أنهم أول من أسلم من الأنصار، وليس قبلهم أحد (¬٢).
قال محمّد بن عمر: وأمر الستة النفر، أثبت الأقاويل عندنا، والله أعلم.
وقد شهد رافع بن مالك: العقبة مع السبعين من الأنصار، في روايتهم جميعا (¬٣).
وهو أحد النقباء الإثني عشر، من الأنصار، ليلتئذ (¬٤).
ولم يشهد بدرا (¬٥)، شهدها ابناه: رفاعة-وخلاد.
ولكنه شهد: أحدا، وقتل يومئذ شهيدا، في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة (¬٦).