«بَيْنَ الرجل وبَينَ الشِّركِ والكفرِ تركُ الصلاة»، ورُوي مثلُه من حديث بُريدة (¬١) وثوبان (¬٢) وأنس (¬٣) وغيرهم.
وخرَّج محمد بنُ نصر المروزيُّ (¬٤) من حديث عُبادة بنِ الصامت، عَنِ النَّبيِّ ﷺ، قال: «لا تتركِ الصَّلاةَ متعمداً، فمن تركها متعمداً، فقد خرج من الملة».
وفي حديث معاذ، عنِ النَّبيِّ ﷺ: «رأسُ الأمر الإسلام، وعمودُه
الصَّلاةُ (¬٥)»
فجعل الصلاة كعمود الفسطاط الذي لا يقوم الفسطاطُ ولا يثبتُ إلا
به، ولو سقط العمودُ، لسقط الفسطاط، ولم يثبت بدونه.
وقال عمر: لا حظَّ في الإسلام لمن تركَ الصلاة (¬٦)، وقال سعد وعليُّ بنُ أبي طالبٍ (¬٧): من تركها فقد كفر.