Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulumi wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 277

  1. الحديث الثاني عشر

أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: «أمَّا مَنْ أحسَنَ منكم في الإسلام فلا يُؤَاخَذُ بها، ومن أساءَ أُخِذَ بعمله في الجاهلية والإسلام».

وفي " صحيح مسلم " عن عمرو بن العاص قال للنَّبيِّ ﷺ لما أسلم: أريدُ أنْ أَشْتَرطَ، قال: «تشترط ماذا؟» قلتُ: أنْ يُغْفَرَ لي، قال: «أما عَلمتَ أنَّ الإسلامَ يَهدِمُ ما كان قبله؟» (¬١).

وخرَّجه الإمام أحمد ولفظه: «إنَّ الإسلام يَجُبُّ ما كان قبله من الذنوب» (¬٢)

وهذا محمولٌ على الإسلام الكامل الحسن جمعاً بينه وبين حديث ابن مسعودٍ الذي قبله.

وفي " صحيح مسلم " (¬٣) أيضا عن حكيم بن حزامِ قال: قلتُ: يا رسول الله

أرأيتَ (¬٤) أموراً كنت أصنعها في الجاهلية من صدقة أو عتاقة أو صلة رحم، أفيها أجرٌ؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «أَسْلَمْتَ على ما أَسْلَفْتَ من خيرٍ» وفي رواية له: قال: فقلتُ: والله لا أدعُ شيئا صنعتُه في الجاهلية إلا صنعتُ في الإسلام مثله، وهذا يدلّ على أنَّ حسنات الكافر إذا أسلم يُثابُ عليها كما دلَّ عليه حديث أبي سعيد المتقدِّم.

وقد قيل: إنَّ سيئاته في الشرك تبدَّل حسنات، ويُثابُ عليها أخذاً من قوله

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت الفحل، ص 277 (SanadKitab #949, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.