Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulumi wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 325

  1. الحديث الخامس عشر

تكلّم لي، وإن سكتَ، سكتَ لي، فذلك الذي تأتيه المعونةُ من عندي» خرَّجه إبراهيمُ بنُ الجنيد.

وبكلِّ حالٍ، فالتزامُ الصمت مطلقاً، واعتقاده قربة إمَّا مطلقاً، أو في بعض العبادات، كالحجِّ والاعتكاف والصيام منهيٌّ عنه. ورُوي من حديث أبي هريرة عن النَّبيِّ ﷺ: أنَّه نهى عن صيامِ الصَّمت (¬١). وخرَّج الإسماعيلي من حديث عليٍّ قال: نهانا رسولُ الله ﷺ عن الصمت في العُكوفِ، وفي " سنن أبي داود " (¬٢) من حديث عليٍّ، عن النَّبيِّ ﷺ، قال: «لا صُماتَ يَومٍ إلى الليلِ».

وقال أبو بكر الصديق ﵁ لامرأة حَجَّتْ مُصمتَةً: إنَّ هذا لا يَحلُّ هذا من عمل الجاهلية (¬٣). وروي عن عليِّ بنِ الحسين زين العابدين أنَّه قال: صومُ الصَّمْتِ حرام (¬٤).

الثاني مما أمر به النَّبيُّ ﷺ في هذا الحديث المؤمنين: إكرامُ الجار، وفي بعض الرِّوايات: «النهي عن أذى الجار» فأمَّا أذى الجار، فمحرَّمٌ، فإنَّ الأذى بغيرِ حقٍّ محرَّمٌ لكلِّ أحدٍ، ولكن في حقِّ الجار هو أشدُّ تحريماً، وفي " الصحيحين " (¬٥)

عن ابن مسعودٍ،

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت الفحل، ص 325 (SanadKitab #949, hlm. urut 320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.