الكريمةَ (¬١)، وياسرَ الشَّريكَ، واجتنبَ الفسادَ، فإنَّ نومَهُ ونَبهَهُ أجرٌ كلُّه، وأمَّا مَنْ غَزا فخراً ورياءً وسُمعةً، وعصى الإمام، وأفسدَ في الأرض، فإنَّه لم يرجع بالكفاف» (¬٢).
وخرَّج أبو داود (¬٣)
من حديث عبدِ الله بنِ عمرٍو قال: قلتُ: يا رسول الله، أخبرني عن الجهاد والغزو، فقال (¬٤): «إنْ قاتلت صابراً محتسباً، بعثك الله صابراً محتسباً، وإنْ قاتلتَ مُرائياً مُكاثراً، بعثَك الله مُرائياً مُكاثراً، على أيِّ حالٍ قَاتَلْتَ أو قُتِلْتَ بعثكَ الله على تِيك الحالِ».
وخرَّج مسلمٌ (¬٥) من حديثِ أبي هريرةَ ﵁: سمعتُ النَّبيَّ ﷺ يقول: «إنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقضى يومَ القيامةِ عليه (¬٦) رجلٌ استُشهِدَ، فأُتِي به، فعرَّفه نِعَمَهُ عليه (¬٧)،