Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulumi wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 501

  1. الحديث الثالث والعشرون

وقد اختلف في أيِّ الكلمتين أفضلُ؟ أكلمةُ الحمدِ أم كلمةُ التَّهليلِ؟ وقد حكى هذا الاختلافَ ابنُ عبد البرِّ (¬١) وغيره. وقال النَّخعي: كانوا يرون أنَّ

الحمدَ أكثرُ الكلام تضعيفاً (¬٢)، وقال الثوري: ليس يُضاعف من الكلام مثل الحمد لله (¬٣).

والحمدُ يتضمَّنُ إثباتَ جميع أنواع الكمال لله، فيدخل فيه التوحيد. وفي

" مسند الإمام أحمد " (¬٤)

عن أبي سعيد وأبي هريرة، عن النَّبيِّ ﷺ، قال: «إنَّ الله اصطفى من الكلام أربعاً: سبحان الله، والحمدُ لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فمن قال: سبحان الله، كُتِبَتْ له عشرون حسنة، أو حُطَّتْ عنه عشرون سيئة، ومن قال: الله أكبر مثل ذلك، ومن قال: لا إله إلا الله مثل ذلك، ومن قال: الحمدُ للهِ ربِّ العالمين من قبل نفسه، كتبت له ثلاثونَ حسنة، أو حطَّتْ عنه

ثلاثون سيئة». وقد روي هذا عن كعبٍ من قوله (¬٥)، وقيل: إنَّه أصحُّ من المرفوع.

وقولُه ﷺ: «والصلاةُ نورٌ، والصدقةُ برهانٌ، والصبرُ ضياءٌ»، وفي بعض نسخ " صحيح مسلم ": «والصيام ضياءٌ»، فهذه الأنواع الثلاثةُ من الأعمال أنوارٌ كلُّها، لكن منها ما يختصُّ بنوعٍ من أنواع النُّور، فالصَّلاةُ نورٌ مطلق،

ويُروى بإسنادين فيهما نظر عن أنسٍ، عِنِ النَّبيِّ ﷺ، قال: «الصلاةُ نورُ المؤمنِ» (¬٦)،

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت الفحل، ص 501 (SanadKitab #949, hlm. urut 496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.