العبادَ: فيما استعملوها؟ وهو أعلمُ بذلك منهم (¬١)، وهو قوله تعالى: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً﴾ (¬٢).
وخرَّج الطبراني (¬٣) من رواية أيوب بن عُتبة - وفيه ضعف (¬٤) -، عن عطاء، عن ابن عمر، عن النَّبيِّ ﷺ:
«من قال: لا إله إلا الله، كان لهُ بها عهدٌ عند الله، ومن قال: سبحان الله وبحمده، كتب له بها مئة ألف حسنة وأربعة وعشرون ألف حسنة»، فقال رجل: كيف نَهلكُ بعدَ هذا يا رسول الله؟ قال: «إنَّ الرجلَ ليأتي يومَ القيامة بالعملِ، لو وُضِعَ على جبل لأثقله، فتقوم النِّعمَةُ مِن نعمِ اللهِ، فتكاد أنْ تستنفد ذلك كلَّه، إلاَّ أنْ يتطاول الله برحمته».
وروى ابن أبي الدنيا (¬٥)
بإسنادٍ فيه ضعف أيضاً عن أنس، عن النَّبيِّ ﷺ، قال: «يُؤتى بالنِّعم يومَ القيامة، وبالحسنات والسيئات، فيقول الله لنعمةٍ مِنْ نِعَمِهِ: خذي حقك من حسناته فما تترك له حسنةً إلا ذهبت بها».