Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulumi wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 794

  1. الحديث الثامن والثلاثون

وخرَّج البزار (¬١) من حديث عبد الله بن عمرو، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «إنَّ الله أضَنُّ بموت عبده المؤمن من أحدكم بكريمةِ ماله حتّى يقبضه على فراشه».

وقال زيدُ بن أسلم: قال رسول الله ﷺ: «إنَّ لله عباداً هم أهلُ المعافاة في الدنيا والآخرة» (¬٢).

وقال ثابت البناني: إنَّ لله عباداً يُضَنُّ بهم في الدنيا عن القتل والأوجاع، يُطيلُ أعمارهم، ويُحسِنُ أرزاقَهم، ويُميتهم على فُرشهم، ويطبعُهم بطابع الشهداء (¬٣).

وخرَّجه ابنُ أبي الدُّنيا (¬٤) والطبراني (¬٥) مرفوعاً من وجوه ضعيفة، وفي بعض

ألفاظها: «إنَّ لله ضنائنَ من خلقه يأبى بهم عن البلاء، يُحييهم في عافية، ويُميتهم في عافية، ويُدخلهم الجنَّة في عافية».

قال ابن مسعود وغيره (¬٦): إنَّ موت الفجاءة تخفيفٌ على المؤمن (¬٧). وكان أبو ثعلبة الخشني يقول: إني لأرجو أنْ لا يخنقني الله كما أراكم تُخنَقون عند

الموت (¬٨)، وكان ليلة في داره، فسمعوه ينادي: يا عبدَ الرحمان، وكان

عبدُ الرحمان قد قُتل مع رسول الله ﷺ، ثم أتى مسجدَ بيته، فصلى فقُبِض وهو ساجد (¬٩).

وقُبِضَ جماعة من السَّلف في الصلاة وهم سجود. وكان بعضهم يقول لأصحابه:

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت الفحل، ص 794 (SanadKitab #949, hlm. urut 789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.