وفي " المسند " (¬١) عن أبي برزة، عن النَّبيِّ ﷺ، قال: «إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم شهواتُ الغي في بطونكم وفروجكم، ومُضلات الهوى».
وفي " مسند البزار " وغيره (¬٢) عن فاطمة، عن النَّبيِّ ﷺ، قال: «شرارُ أمتي الذين غذوا
بالنَّعيم يأكلون ألوان الطعام، ويلبسون ألوان الثياب، ويتشدّقون في الكلام».
وخرَّج الترمذي (¬٣) وابن ماجه (¬٤) من حديث ابن عمر، قال: تجشأ (¬٥) رجلٌ عند النَّبيِّ ﷺ، فقال: «كفّ عنا جُشاءك، فإنَّ أكثرهم شبعاً في الدنيا أطولُهم جوعاً يوم القيامة».
وخرَّجه ابنُ ماجه (¬٦) من حديث سلمان أيضاً بنحوه،
وخرَّجه الحاكم (¬٧)
من حديث أبي جُحيفة وفي أسانيدها كلِّها مقال.
وروى يحيى بنُ منده في كتاب " مناقب الإمام أحمد " بإسنادٍ له عن الإمامِ أحمد أنَّه سئل عن قولِ النَّبيِّ ﷺ: «ثُلث للطَّعام، وثُلثٌ للشراب، وثلث للنفس» فقال: ثلث للطعام: هو القُوتُ، وثلث للشراب: هو القوى، وثلث للنفس: هو الروح، والله أعلم.