والرِّضا بمحمدٍ رسولاً يقتضي الرِّضا بجميع ما جاء به من عند الله، وقبولِ ذلك بالتَّسليم والانشراحِ، كما قال تعالى: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ (¬١).
وفي " الصحيحين " (¬٢)
عن أنسٍ (¬٣)، عنِ النَّبيِّ ﷺ، قال: «ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه وَجَدَ بهنَّ حلاوةَ الإيمان: مَنْ كَانَ الله ورسولُهُ أحبَّ إليه ممَّا سِواهما، وأنْ يحبَّ المرءَ لا يحبُّه إلا للهِ، وأنْ يكره أنْ يرجعَ (¬٤) إلى الكُفرِ بعدَ إذْ أنقذهُ الله منه كما يكرهُ أنْ يُلقى (¬٥) في النار». وفي رواية: «وجد بهنّ طعمَ الإيمانِ (¬٦)»، وفي بعض الرِّوايات: «طعمَ الإيمانِ وحلاوتَه (¬٧)».
وفي " الصحيحين " (¬٨) عن أنسٍ، عَنِ النَّبيِّ ﷺ، قال: «لا يؤمن أحدُكم