عن عبد الله بنِ عمر، عنِ النَّبيِّ ﷺ، قال: «الحياءُ مِنَ الإيمانِ».
وخرَّج الإمامُ أحمدُ (¬١)، وابن ماجه (¬٢)
مِنْ حديثِ العِرباضِ بنِ ساريةَ، عنِ
النَّبيِّ ﷺ، قال: «إنَّما المُؤمِن كالجملِ الأَنِفِ، حيثما قِيدَ انقادَ».
وقال الله ﷿: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ (¬٣).
وفي " الصحيحين " (¬٤) عَنِ النُّعمانِ بن بشيرٍ، عنِ النَّبيِّ ﷺ، قال: «مثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم (¬٥) وتعاطفهم وتراحمهم مَثَل الجسدِ، إذا اشتكى منهُ عضوٌ، تداعى له سائرُ الجسدِ بالحُمَّى والسَّهر». وفي روايةٍ لمسلم (¬٦)
: «المؤمنونَ كرجُلٍ واحدٍ». وفي روايةٍ له (¬٧) أيضاً (¬٨): «المسلمونَ كرجلٍ واحد (¬٩) إذا اشتكى عينُه، اشتكى كلُّهُ، وإنْ اشتَكى رأسُه، اشتكى كلُّه».