Lewati ke konten

Kitab: I'jazul Qur'an (Al-Baqillani) · Pengarang: الباقلاني

Baca halaman 14

  1. فصل في ذكر البديع من الكلام

والذى ذكرناه من نظم هاتين السورتين ينبه على غيرهما من السور، فكر هنا سرد القول فيها.

فليتأمل المتأمل ما دللناه عليه يجده كذلك.

ثم مما يدل على هذا قوله ﷿: (وقالوا: لولا أنزل عليه آيات من ربه، قل إنما الآيات عند الله، وإنما أنا نذير مبين.

أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم) (١) فأخبر أن الكتاب آية من / آياته، وعلم من أعلامه، وإن ذلك يكفي في الدلالة، ويقوم مقام معجزات غيره وآيات سواه من الأنبياء، صلوات الله عليهم.

ويدل عليه قوله ﷿: (تبارك الذي نزل الفرقان عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً، الَّذِي لَهُ ملك السموات والارض) (٢) .

ويدل عليه قوله: (أم يقولون افترى على الله كذبا، فإن يشإ الله يختم على قلبك، ويمحوا الله الباطل ويحق الحق بكلماته) (٣) .

فدل على أنه جعل قلبه مستودعاً لوحيه، ومستنزلاً لكتابه، وأنه لو شاء صرف ذلك [عنه﴾ إلى غيره.

وكان له حكم دلالته على تحقيق الحق، وإبطال الباطل مع صرفه عنه.

ولذلك أشباه كثيرة تدل على نحو الدلالة التي وصفناها.

فبان بهذا وبنظائره (٤) ما قلناه، من أن بناء نبوته ﷺ على دلالة القرآن ومعجزته، وصار له من الحكم في دلالته على نفسه وصدقه أنه يمكن أن يعلم أنه كلام الله تعالى، وفارق حكمه حكم غيره من الكتب المنزلة على الأنبياء، لأنها لا تدل على أنفسها إلا بأمر زائد عليها، ووصف منضاف (٥) إليها، لأن نظمها ليس معجزاً (٦) ، وإن / كان ما تتضمنه (٧) من الأخبار عن الغيوب (٨) معجزاً.

وليس كذلك القرآن، لأنه يشاركها في هذه الدلالة، ويزيد عليها

Rujukan halaman ini: إعجاز القرآن للباقلاني، ص 14 (SanadKitab #953, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.