Lewati ke konten

Kitab: I'jazul Qur'an (Al-Baqillani) · Pengarang: الباقلاني

Baca halaman 108

  1. فصل في ذكر البديع من الكلام

قد تصنع لأبواب الصنعة، حتى حشى جميع شعره منها، واجتهد ان لا يفوته بيت إلا وهو يملؤه من الصنعة، كما صنع أبو تمام في لاميته: متى أنت عن ذهلية الحى ذاهل * * وصدرك منها مدة الدهر آهل (١) تطل الطلول الدمع في كل موقف * وتمثل بالصبر الديار المواثل (٢) دوارس لم يجف الربيع ربوعها * ولا مر في أغفالها وهو غافل (٣)

/ فقد سحبت فيها السحاب ذيولها * وقد أخملت بالنور تلك الخمائل (٤) تعفين من زاد العفاة إذا انتحى * على الحى صرف الازمة المتماحل (٥) لهم سلف سمر العوالي وسامر * وفيهم جمال لا يغيض وجامل (٦) ليالى أضللت العزاء وخزلت * بعقلك آرام الخدور العقائل (٧) من الهيف لو أن الخلاخيل صيرت * لها وشحا جالت عليه الخلاخل (٨) مها الوحش إلا أن هاتا أوانس * قنا الخط إلا أن تلك ذوايل (٩) هوى كان خلسا إن من أطيب الهوى * هوى جلت في أفيائه وهو خامل (١٠) ومن الادباء من عاب عليه هذه الابيات ونحوها على ما قد تكلف (١١) فيها من البديع، وتعمل من الصنعة، فقال: قد أذهب ماء هذا الشعر / ورونقه وفائدته،

Rujukan halaman ini: إعجاز القرآن للباقلاني، ص 108 (SanadKitab #953, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.